بحث :
خاص بالملتحقين وخدام مدرسة الشمامسة ويتيح لهم خدمات أخرى
الكود:
كلمة السر:
هل نسيت كلمة السر؟
البث المباشر والراديو
مسجل مسجل
صوت فيديو
مختارات من الموقع
صفحتنا على الفيس بوك
تأملات تحت اقدام الصليب
جلدات الرب يسوع
"فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده" (يو 19 : 1)
بعد أن ربط الجند يسوع، تعاونوا جميعا في جلده بأسواطهم 39 جلدة حسب القانون الروماني

وفي عرف هؤلاء الجنود القساة إن الجلدة التي لا تترك جرحا عميًقا في جسم الرب الرقيق لا تحسب من عدد الجلدات.

تأملوا يا أحبائي ظهر الرب يسوع بعد الجلدات... إنها جراحات متداخلة ودماء سائلة.

تأكدي يا نفسي أنك سبب هذه الجلدات . فعدو الخير بعد أن يربط الإنسان يقم بجلده . فمثلا يربط الشاب بشهوة رديئة وبعد ذلك ينهال عليه بجلدات قاسية بلا رحمة ... جلدات نظرات شريرة . وأفكار شريرة، وصور خليعة، وكلمات بذيئة وأعمال شريرة.

إن كل جلدة من هذه الجلدات تترك في نفس الإنسان جروحاً عميقة وعبودية أكثر للخطية وخضوعا... وهذه الجروح العميقة يصعب شفاؤها .لكن الله قادر عندما أتوب وأرجع ، ويربط إنسانا آخر بمحبة المديح والكرا مة، ثم ينهال عليه بجلدات محبة الذات وعدم الاحتمال والانتقام والاهتمام بالمظهر والرياء ... وهذه كلها جلدات قاسية تترك جروحا عميقة في النفس... وهكذا.

يسوع يقول لنا يا أحبائي ليس هناك قوة في الوجود تقدر أن تجلدني إلا خطاياكم ، وتذكروا أن القديس بطرس قال عنا: وبجراحاته شفينا وكذلك قال عنا إشعياء النبي: الذي بجلدته شفيتم.

إن قسوة الجند الرومان في جلد الرب يسوع هي قسوة الشيطان في جلدنا لنسقط في الخطية... إًذا، فجلدات الرب هي وحدها التي أنقذتنا إذ ضرب عنا و تشفينا من جراحات الخطية العميقة في النفس... ربما هناك خطية صنعتها من سنين بعيدة ولكن جرحها مازال ينزف وليس له شفاء إلا بالتأمل في جلدات الرب الشافية.
- عزيزي يا من تطلب الشفاء من جراحاتك... تأمل باستمرار في المسيح المجلود من أجلك
- وأنت يا نفسي تذكري أن كل مرة تشفين فيها من جراحات قديمة إنما هذا ناتج عن جراحات الرب وجلداته من أجلكِ . لذلك يارب سوف أنحني تحت أقدام صليبك لا أكف عن تقبيلهما ، وأتأمل جراحاتك، فاكتشف فيها خطيتي فأبكى عليها وأنال منك الشفاء. فأشكرك وأحبك...
- إن كنيستنا الحبيبة تعلمنا في كل صلاة أن نقول "كيرياليسون يارب ارحم " 41 مرة نظير 39 جلدة وإكليل الشوك والحربة. لكي تثبت في ذهني دائما جلداتك المقدسة يا إلهي عندئذ أنال الشفاء من كنوز جراحاتك.

فعروه

" فأخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة فعروه وألبسوه رداء قرمزيا" (مت 27 : 27)
وقفتنا اليوم هي تحت صليبك يارب لنتأمل في عريك !؟ إن أول مرة يتحدث فيها الكتاب المقدس عن العرى كان في سفر التكوين "فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضا معها فأكل فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسها مآزر" (تك 3 : 6)

فالعرى هنا كان عريا من النعمة وليس من اللباس. فالحية أبعدت آدم عن نعمة الله فأحس بعريه، وهذا ما فعله الشيطان بالإنسان النازل من أورشليم الذي وقع عليه اللصوص (الشياطين) وعروه... وتركوه بين حي وميت "مثل السامري الصالح "

فالإنسان المتكبر هو عريان من ثوب التواضع. والإنسان الشهواني هو عريان من ثوب الطهارة.
والإنسان الغضوب والحقود هو عريان من ثوب المحبة.
والإنسان المتكل على ذاته هو عريان من ثوب نعمة الله.
يا نفسي هل أحسست بعريك؟ بفقرك؟ ببؤسك؟
آلك شكل ومظهر ومواظبة على طقوس عبادتك و... إلخ. ولكن ألا تحسين يا نفسي أنك عريانة ومكشوفة أمام الله.

من أجل هذا لما رأى الرب أن آدم مازال عريانا، أرسل ابنه آدم الثاني-الذي تعرى وخلع ثيابه "أخلى ذاته وأخذ صورة عبد" تعرى عن مجده ليصير إنسانا مثلى وجاء ووجدني عرياًنا من التواضع فكساني بتواضعه، ووجدني عريانا من المحبة فكساني بمحبته لصالبيه . ووجدني عريانا من الاتكال على الله فكساني بإتمام مشيئة الآب . ووجدني عرياًنا من طاعة الله فكساني بطاعته للآب حتى الموت .ووجدني عرياناً من الطهارة فكساني بقداسته إذ لم يفعل خطية واحدة . حمل كبريائي وحقدي وشروري ونجاساتي وعصياني وكساني بثوب نعمته. أخذ الذي لنا فتعرى وأعطانا الذي له فكسانا.
عروك ليهينوك:
فالخطيئة عار وإهانة، وأنت أتيت في شبه جسد الخطية لتدين الخطية في الجسد . كل خطية نصنعها يارب بجسدنا تهينك وتعريك كل شاب يستخدم أعضاءه (أعضاء المسيح) في الخطية فهو يهينك ويعريك وكل شابة تعرى ذراعيها وأرجلها (جسم المسيح) هي تهينك وتعريك
ياربى يسوع المسيح أطلب من أجل أخوتي الشبان والشابات الذين بدون إدراك يجرون وراء العالم فيعرون أجسامهم (جسدك أنت) وبذلك يهينوك و يعروك.

وعروك ليجلدوك:
إن الشيطان قبل أن يجلد أولاد الله يعريهم أولا من كل نعمة وسلام، وهذا ما حدث لنا فحمله يسوع عنا: تعرى، ربط، وجلد.

كيف غطى آدم عريه؟
صنع له آزارا من ورق التين . وهذه هي طريقتك يا نفسي بعد أن تتعرى من النعمة يدفعك كبرياؤك إلى الاعتماد على ذاتك وعدم الرجوع للتوبة والاعتراف . يدفعك الشيطان للاعتماد على المظاهر دون انسحاق الروح. أقف للصلاة أمام الآخرين وأمام نفسي وأصوم وأصلى بدون توبة وانسحاق لكي استر القلب العريان من نعمة الإتضاع. أخدم كثيرا لأستر القلب العريان من المحبة والعريان من الطهارة.

آه يا نفسي ألست تعلمين أن عيني الرب تخترقان أستار الظلام - اسمعي يا نفسي صوت لله يقول لك "لأنك تقول أنا غنى و قد استغنيت ولا حاجة بي إلى شيء ولست تعلم أنك الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان. أشير عليك أن تشترى منى... " ثيابا بيضاء لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك" (رؤ 3 : 18)
ياربى يسوع لقد كنت مخدوعا وظننت أني لست بعريان، وعندما تأملتك على الصليب عريانا شعرت بغربتي فخجلت وأسرعت إليك لأشترى منك ثيابا (ألبسوا الرب يسوع )، أحسست أنك من أجلى تعريت لتستر عريي...

أشكرك يا إلهي وأسجد تحت أقدام صليبك العارية وأقبلها . إن أقوى منظر يشبع نفسي هو عندما أراك عرياًنا على الصليب لأجلى فتكتسي نفسي من ثوب نعمتك ومحبتك وطهارتك...
ياربى يسوع أني أكرر كل يوم مع الكنيسة أشكرك على كل حال... لأنك سترتنا، "البسوا الرب يسوع "، "فمررت بك ووجدتك عريانة وعارية ".. "فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك .. وكسوتك بزا" (حز 16 : 8 – 10)

ألبسي يا نفسي الرب لتكن لك رائحة وأعمال وروح ربنا يسوع المسيح ولكنك يا نفسي لا تقدرين أن تلبسي الرب يسوع قبل أن تتخلصي من الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور... لكيما تلبسي الإنسان الجديد الذي يتجدد حسب صورة خالقه
ألبسي الرب في نوره وطهارته ونقاوته ومحبته لكي يشع فيك النور والطهارة والحب والحياة...

الرئيسية | كنيستنا | القديس أثناسيوس الرسولي | مدرسة الشمامسة | الكتاب المقدس | الكتب الكنسية | المكتبات | خدمات متنوعة | اتصل بنا
عدد المتصلين الان : 1 أنت الزائر رقم : 10,237,209
جميع الحقوق محفوظة © لمدرسة القديس أثناسيوس الرسولى للشمامسة 2011